السيد جعفر السجادي
69
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
وجود البياض ، او كما يقال : ان الصورة الانسانية فى الذهن بعينها هى الصورة الفرسية فى العلوم التفصيلية ؟ و كذا حكم التشخص و امثاله . فكما لا شبهة لاحد فى أن وجود زيد بعينه لا يمكن ان يكون وجود عمرو بعينه ، و لا العلم باحدهما هو العلم بالآخر - لان تشخص العلم بزيد و هذيته و هويته متعلقة به لا محالة ، فلو تعلق هذا العلم بغيره لا نقلب شخصه و بطلت هذيته - كذلك حكم الارادة فانها تتعين بتعين المراد و تتشخص بتشخصه ، محققا كان او مقدرا مجملا كان او مفصلا ، فارادة كل فعل كالعلم به انما تعينت و تشخصت بتعلقها بذلك الفعل حتى لو فرض تعلقها به غير ذلك الفعل كان ذلك فرضا لانقلاب الحقيقة كفرض الانسان غير الانسان و ذلك محال . فظهر بطلان هذا المذهب . « 1 » اشاعره گفتهاند اراده صفت خاصى است كه يكى از دو مقدور را تخصيص مىدهد يا رجحان مىدهد و اراده مخالف علم و قدرت است ، زيرا خاصيت قدرت صحت ايجاد و لا ايجاد است و آن نسبت به همهء اوقات و نسبت به دو طرف فعل و ترك يكسان است زيرا علم به وجود تابع وقوع است و اگر وقوع هم تابع علم باشد دور لازم آيد . معتزليان اراده را به اعتقاد نفع و كراهت را به اعتقاد ضرر تفسير كردهاند . ملا صدرا هم نظر اشعريان و همه معتزليان را مردود مىداند . فالاشاعرة فسروا الارادة بانها صفة مخصصة لاحد المقدورين ، و هى مغائرة للعلم و القدرة ، لان خاصية القدرة صحة الايجاد و اللا ايجاد ، و ذلك بالنسبة الى جميع الاوقات و الى طرفى الفعل و الترك على السواء ، و لان العلم بالوقوع تبع الوقوع ، فلو كان الوقوع تبعا للعلم لزم الدور و ظاهر انها مغائرة للحيوة و الكلام و السمع و البصر . اقول : و قد علمت ما فيه و كذا ما فى قولهم : « العلم بالوقوع تبع للوقوع » لانهم ان ارادوا به العموم و الكلية فهو ممنوع فان من المعلوم ما يتبعه الوقوع كما مر . و ذهب اكثر المعتزلة الى ان كلا منهما من جنس الادراك ، ففسروا الارادة به اعتقاد النفع ، و الكراهة به اعتقاد الضرر لان نسبة القدرة الى طرفى الفعل و الترك بالسوية ، فاذا حصل فى القلب اعتقاد النفع لاحد الطرفين يرجح بسببه ذلك الطرف و صار الفاعل مؤثرا مختارا و اورد عليه ، انا كثيرا ما نعتقد النفع فى كثير من الافعال و لا نفعلها و لا نريدها ، و لا نعتقد النفع فى كثير منها بل نعتقد ضرّها و نريدها ، و لذا ذهب بعض آخر منهم الى انها ميل يتبع اعتقاد النفع و هو الشوق المفسر بتوقان النفس الى تحصيل شىء و يرد عليه - كما ذكره بعض الفضلاء - ان كثيرا ما يوجد هذا الميل و الشوق بدون الارادة كما فى المحرمات و قيل : هى شوق متأكد الى حصول المراد . « 2 » ما حصل سخن فرق متكلمان اين است ، چرا عالم در فلان وقت خلق شد و قبل و بعد آن خلق نشد و چه موجب و رجحانى در آن وقت خاص موجود بود يعنى همان وقتى كه جهان هستى خلق شد . متكلمان در اين باب سه فرقهاند يك عده گفتهاند اين تخصيص علتى داشته است و گويند اين تخصيص بر سبيل اولويت بوده نه وجوب . عدهاى گفتهاند وجود عالم نه تعلق به وقت دارد و نه به چيز ديگرى
--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، ص 323 . ( 2 ) همان ، صص 334 - 337 .